التمشى إلى ويلو أسري
في يوم الثلاثاء الماضي انتظر ريزا أصحابه
في بيته؛ لأنه من أعضاء قسم تطوير اللغة العربية، وفي يوم الثلاثاء قد اتفقوا لأداء
الرحلة أو التمشى إلى فيتونق كرييونو وهو الكان المسمى بــــويلو أسري، وقد اتفقوا
بأن يجتمعوا أولا في بيت ريزا الساعة العاشرة
تماما، ولكن لم يأتو إلى بيت ريزا إلا راتنا وحسني حين ذلك في الساعة العاشرة
تماما، ثم نجلس ونتحدث في فناء البيت، ونعد الأشياء التي لابد أن نحملها في الرحلة،
نحمل بعض أكواب وصحون ثم فرن صغير لنطبخ به في مكان الرحلة، ننتظر سنية وسعادة، هما
مازالتا في السوق لشراء اللحم، وهما تأتيان من خارج المدينة، وننتظرهما طويلا جدا
حتى الساعة الثانية عشر ظهرا وهما لم تأتيان، فهذه مشكلة كبيرة، فجأة تأتيان بجوالتهما،
ثم نجلس سويا ثم مباشرة نقرر بالذهاب إلى
مكان ما، كي لا نضيع الوقت، نذهب بجوالة، في الساعة الواحدة نصل إلى سيلوا أسري، وفي
سيلو أسري نصلي ظهرا أولا قبل كل شيء، بعد صلاة الظهر نبحث عن مكان للمجلس، والحمد
لله وجدنا مكانا جميلا جدا جدا وهو مجلس على حجر كبير واسع وهو تحت نهر نقي ونظيف
وصفي وماءه بارد جدا، ثم كانت فوقه الأشجار الخضراء الكثيرة حوالينا، ووراءها
الجبال وذهب التعب كلما نرى تلك المناظر الجميلة، نشكر الله سويا؛ لأنه قد أعطانا
كل هذه النعم. يصنع حسني القهوة أولا؛ لأن الجو هناك بارد، ثم يطبخ ريزا مكرونة
كثيرة، راتنا وسنية تطبخان اللحم، ثم سعادة تسجل الصور المتحركة للذكريات فيما
بيننا، قد انتهينا من عملية الطبخ ثم نأكل جماعة في صحن واحد ونأخذ أطراف الحديث، أراد
حسني الاغتسال في النهر ولكنه لا يحمل معه سروال قصير، وبعد الانتهاء من اللعبة
الممتعة نستعد للرجوع إلى البيت، وقبل أن نرجع نصلي صلاة العصر أولا، ثم نرجع كلنا
بجوالة جميلة وسريعة حتى نصل إلى بيوتنا بالسلامة.

Tidak ada komentar:
Posting Komentar